أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

88

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

فخنق في السجن . ثم استمر مصطفى سنوات قليلة فخلع ، وتولاها السلطان مراد . فولى الفتوى لصاحب الترجمة ، وعزل يحيى أفندي . ( ولما مات والدي ساعدني على أخذ الفتوى على مذهب الشافعي بحلب والمدرسة الحلاوية أكمل مساعدة ، للّه عزّ وجل . واللّه ما هاديته ولا هاديت أتباعه لدرهم واحد . رحمه اللّه تعالى ، وكان عفيفا محبا للعلماء . وقد التزمت الدعاء له ولأولاده . وله نظم عربي حسن ) « 1 » . ومن نظمه استغاثة بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، حين توجه للحج الشريف : يا رسول اللّه أنت المقصد * أنت للراجين نعم المسند « 2 » إلى أن يقول : جد بلطف منك كن لي شافعا * إن تلاحظني فاني أسعد لا تخيّبني فاني سائل * سائل الدمع الذي لا يطرد ولما مات في سنة ست وثلاثين وألف ( رثيته بقصيدة تأتي في ترجمة ولده أبي سعيد أفندي ، ورثيت ابنه محمد جلبي حين مات ، فقلت : ) « 3 » .

--> ( 1 ) كذا في : ت ، وساقط من : ل . ( 2 ) ساقط من : ت . ( 3 ) ساقط من : ل . وفي « ت » بياض ، موقع القصيدة .